القائمة الرئيسية

الصفحات

كتيبة المحترفين الجدد: هيثم حسن ورفاقه في أوروبا.. جيل مصر الذهبي القادم

جيل "أوروبا" وصل.. هيثم حسن ورفاقه: هل ننتظر جيل ذهبي بصبغة عالمية؟

​لو سألت أي مشجع مصري عن "البعبع" اللي بيخوفنا في تصفيات كأس العالم، هيقولك إننا دايماً بنعتمد على نجم واحد أو اتنين والباقي محلي لكن النهاردة، المشهد بيتغير تماماً إحنا قدام "تسونامي" من المواهب المصرية اللي بتتأسس في أكبر مدارس الكورة في العالم.

المحترفون المصريين فى الخارج

 إحنا مش بنتكلم عن لعيبة بتروح تحترف وهي عندها 25 سنة، إحنا بنتكلم عن "جيل المنشأ الأوروبي" اللي بيلعب في ليفربول وأرسنال وبايرن وأياكس من صغرهم!

هيثم حسن.. "الجوهرة" اللي حسمت موقفها

​نبدأ بالحدث الأبرز، وهو هيثم حسن الجناح الطائر اللي بيلعب في الدوري الإسباني، واللي صورته بقميص المنتخب رقم 12 في مباراة السعودية الأخيرة لسه محفورة في ذاكرة الجمهور هيثم مش بس لاعب مهاري، ده لاعب "تكتيكي" من الطراز الأول، بيعرف يفك أي تكتل دفاعي بلمسة واحدة مشاركته ضد السعودية كانت "شهادة ميلاد" دولية حقيقية، وأكدت إن الجبهة اليمنى للفراعنة في أمان لسنين قدام.

كتيبة ليفربول وأرسنال: النفس الطويل

​لما تلاقي اتنين مصريين في أكاديمية ليفربول زي كريم أحمد (المهاجم الهداف) و ألفين أيمن (المدافع العصري)، لازم تعرف إن "الريدز" مش بيختاروا أي حد كريم بيفكرنا بستايل المهاجمين اللي بيعرفوا يهربوا من الرقابة، وألفين هو المدافع اللي بنحلم بيه؛ قوي بدنياً وبيعرف يبني اللعب من تحت.

​وعلى الناحية التانية في لندن، عندنا كاميرون إسماعيل في أرسنال. ظهير أيسر بمواصفات "البريميرليج"، سرعة وعرضيات متقنة، وده المركز اللي دايماً المنتخب بيعاني فيه.

أوروبا بتتكلم مصري!

​الموضوع مش واقف على إنجلترا بس، بص كدة على الخريطة:

  • سليم طليب: بيتعلم "النظام" الألماني في هيرتا برلين، صانع ألعاب بيشوف الملعب "رادار".
  • رايان أبو الناي: في قلب باريس سان جيرمان، لاعب وسط بيقطع المايه والكهرباء عن الخصم.
  • سيف كوستا: في بورتو البرتغالي، مدرسة المهاجمين السفاحين.
  • كاميل مازا: في برايتون، النادي اللي بيصطاد المواهب ويحولها لنجوم عالميين.
  • رضا بابكر: في أياكس أمستردام، يعني التأسيس المهاري على أصوله.

هل هما قريبين من المنتخب الكبير؟

​الإجابة: جداً. هيثم حسن خلاص دخل الدايرة، والباقي مسألة وقت. المدربين في المنتخبات الوطنية دلوقت عينهم على "السي في" بتاع اللعيب مش بس مستواه في الملعب، واللعيبة دي معاها "جينات" الكرة الأوروبية من صغرها.

الجيل الذهبي الجديد؟

​بكل ثقة، نقدر نقول إن ده "الجيل الذهبي" الحقيقي. ليه؟ لأنهم مش محتاجين وقت يتأقلموا على رتم أوروبا.. هما أصلاً ولاد السيستم ده لما نجمع المهارة المصرية الفطرية مع "السيستم" الأوروبي، إحنا قدام منتخب هيحقق أحلامنا في 2026 وما بعدها.

بوابة الحقيقة المتحدة هتفضل متابعة كل خطوة للنجوم دي، لأنهم مش بس لعيبة كورة، دول مستقبل مصر اللي بنتمناه.



​رأيك يهمنا 🤝 شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.

تعليقات

التنقل السريع