القائمة الرئيسية

الصفحات

«الأزمة الأخلاقية في مصر: كيف نواجه موجة الانحدار والسلوكيات السلبية وصنّاع الفتنة بين المصريين والضيوف العرب؟»



في لحظة ما، وأنت ماشي في الشارع أو بتتصفح السوشيال ميديا، بتحس إن في حاجة اتغيّرت… حاجة مش شبهنا.
كأن المجتمع اتبدّل… والأصوات اللي كانت بتدافع عن الشهامة والمروءة والطيبة قلبت لصوت عالي، تنمّر، شتيمة، عنف، وفتن بتتزرع بين الناس كأن في حد مستفيد من الفوضى.

اللي حاصل مش مجرد “تغير أذواق”… ده تغيير وعي.
وده أخطر من أي مشكلة اقتصادية أو سياسية… لأن تآكل الأخلاق بيهد بنيان المجتمع من جوّه.

خلّينا نمسك الخيط من الأول.


🔴 أولًا: شكل الأزمة الأخلاقية في مصر اليوم

1. زيادة العنف في الشارع

مشاجرات على أتفه الأسباب…
حد بيخبط في حد، كلمة تستفز حد… فجأة الدنيا بتقوم.

العنف بقى لغة سريعة… وده جديد على مجتمع كان فيه علامة  “السماح، الطيبة، التساهل”.

2. التنمر والتحرش الإلكتروني

أطفال في المدارس بيتعرضوا لاضطهاد.
فتيات بيتعرضوا لتحرش رقمي أو ابتزاز.
ناس بتتقطع سمعتها بتفاهات على السوشيال.

في دولة 110 مليون… بقى عندنا “جيش إلكتروني سلبي” بيهدم في الناس،تقارير عن التنمر.

3. غياب ثقافة الحوار

الناس بقت “تتخانق” قبل ما تسمع.
مفيش مساحة إنك تختلف بدون ما تتحول لمعركة.

4. الشائعات… السلاح الأضعف والأخطر

أي فيديو قديم يتحوّل لحدث جديد.
أي بوست يتحوّل لفتنة.

والأغرب… إن في ناس بتصنع الشائعات عمدًا.

5. ضعف الالتزام بالقانون

المرور؟
النظام؟
الطوابير؟
حق الطريق؟
كتير مننا بقى يتعامل بمنطق: “أنا وبس”.

6. الأزمة داخل البيت والمدرسة

البيت فقد جزء كبير من دوره.
المدرسة فقدت جزء من هيبتها.
والنتيجة: جيل بيدوّر على القدوة في التيك توك بدل الأسرة.


🔴 ثانيًا: الفتنة المصنوعة بين المصريين وضيوف مصر (السوريين – السودانيين)

هنا بقى ندخل على أخطر نقطة في الملف كله…

فتنة متعمّدة، مش طبيعية، ولا عفوية.

من سنتين بدأنا نشوف صفحات مجهولة تسوّق خطابات:

  • “السوريين سيطروا على السوق”
  • “السودانيين زاحمونا في الشغل”
  • “المصريين اتضرروا بسبب الأجانب”

وبعدها ظهرت فيديوهات مقصوصة… وخناقات مفتعلة… والهدف واحد:

✔ صناعة صراع وهمي بين المصريين والضيوف

ليه؟
لأن ضرب العلاقات بين الشعوب هدف قديم.
ومصر طول تاريخها ما كانتش بلد “عنصرية” ولا بلد “نظرة فوقية”.

السوريين جم على مصر من أيام محمد علي،وممكن كمان من قبل كدة.
السودانيين جزء من التاريخ والجغرافيا والدم.
والمصريين عاشوا في بلادهم سنين بنفس الروح.

لكن مين اللي بيحاول يبوظ ده؟

■ 1. صفحات الفتنة الممولة

صفحات مجهولة بتختار:

  • فيديوهات خناقات
  • محتوى مستفز
  • أخبار ناقصة
  • صور مقصوصة

وتحط عنوان يوقع الناس في بعض.

■ 2. كتائب السوشيال ميديا

كمية حسابات معمولة في نفس اليوم…
نفس الكلام… نفس “النبرة”… نفس الشائعات.

دول مش مواطنين… دول أدوات.

■ 3. ناس بتدور على الترند

الترند بقى أهم من الحق.
واحد يعمل فيديو يشتم فيه ضيف عربي… ياخد 200 ألف مشاهدة.
واحد تاني يرد عليه… ياخد نص مليون.
والناس تتخانق… والبلد تدفع الثمن.

برج العرب الجديده

■ 4. مشكلة حقيقية: ناس من المصريين بقوا أداة لخلق الفتنة

في ناس للأسف:

  • بتصدق أي كلام
  • بتعيد نشر الفتنة
  • بتضرب العلاقات الاجتماعية بمعرفتها

من غير وعي إن اللي بيعمل كدا… بيخدم أجندات خارجية أكبر منه.

مركز معلومات مجلس الوزراء – مواجهة الشائعات


🔴 ثالثًا: المشكلة مش في السوري ولا السوداني… المشكلة في “الوعي الموجّه”

وزارة الداخلية المصرية – البيانات الرسمية

المصري الحقيقي عمره ما كان كاره حد…

بلد فتحت أبوابها لليمنيين، العراقيين، الفلسطينيين، السوريين، السودانيين… الكل.

اللي بيحصل النهاردة تشويه للهوية المصرية نفسها.

ومحتاج مواجهة على مستويين:

  1. تنظيف السوشيال ميديا من المحرضين
  2. رفع وعي الناس باللي بيحصل

🔴 رابعًا: خطة عملية لحل الأزمة الأخلاقية وإعادة القيم — خطة تنفيذية للحكومة والمجتمع

1. برنامج قومي لإحياء القيم

حملة إعلامية ضخمة…
مش إعلانات… برنامج كامل مستمر 3 سنوات.

تركيزه:

  • احترام الآخر
  • قبول الاختلاف
  • الشهامة
  • النظام
  • منع التنمر
  • مواجهة الشائعات

2. مدرسة بلا عنف

  • تدريب للمعلمين
  • حصص “سلوك وقيم”
  • عقوبات على التنمر
  • دعم نفسي للطلاب

3. ضبط المحتوى على منصات التواصل

  • الإبلاغ السريع
  • حذف الحسابات الوهمية
  • مواجهة المحتوى المحرض
  • دعم المحتوى الإيجابي

4. قانون صارم ضد التحريض بين الجنسيات

أي شخص أو صفحة تبث فتنة:

  • غرامة
  • حبس
  • إغلاق الصفحة
  • تتبع المصدر

5. إعادة دور المسجد والكنيسة في التربية الأخلاقية

من خلال:

  • خطب توعية
  • ندوات أسرية
  • برامج للشباب

6. مبادرات شعبية بين المصريين وضيوفهم

  • معارض مشتركة
  • أنشطة ثقافية
  • مهرجانات طعام وثقافة
  • حملات “إحنا واحد”

7. مشروع قومي لاحترام القانون

الهدف:
تحويل “احترام القانون” من عقوبة… إلى “قيمة”.

8. دعم الأسرة المصرية


🔴 خامسًا: رسالة مهمة:

معركة الأخلاق والوعي مش معركة حكومة… دي معركة مجتمع.
لو المجتمع قرر يرجع لمبادئه… الأمور هترجع مكانها.

والفتنة؟
هتختفي لو الناس فهمت إن وراء كل فيديو “ظاهريًا بريء”…
في حد بيحرك اللعبة.

ومصر أكبر من كدا… وشعبها أذكى من إن حد يوقعه.

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR

تقارير عن الوضع المجتمعي للاجئين في مصر

اللهم احفظ مصر واهلها وجيشها وقياداتها تحياااامصر ✌️ 🇪🇬 🦅 




تعليقات

التنقل السريع