![]() |
| ساديو ماني، محمد صلاح |
صدمة في القاهرة.. السنغال تقتنص فوزاً ثميناً بهدف "ماني" وجدل تحكيمي واسع بسبب ركلة جزاء لمصر
في ليلة كروية حبست أنفاس الملايين، انتهت المواجهة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب السنغال بفوز "أسود التيرانجا" بهدف نظيف، في لقاء شهد إثارة فنية كبيرة، وقرارات تحكيمية أثارت الكثير من علامات الاستفهام، خاصة فيما يتعلق بحرمان "الفراعنة" من ركلة جزاء كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة.
تشكيل مباراة مصر والسنغال: توازن دفاعي ورغبة هجومية
دخل المدربان اللقاء بحذر شديد، حيث سعى كل منهما لفرض سيطرته على منطقة وسط الملعب منذ الدقائق الأولى.
تشكيل منتخب مصر:
اعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على طريقة (5-3-2) الدفاعية:
- حراسة المرمى: محمد الشناوي.
- خط الدفاع: رامى ربيعة، حسام عبد المجيد، ياسر إبراهيم، أحمد فتوح،محمد هانى.
- خط الوسط: حمدي فتحي،مروان عطية ، إمام عاشور.
- خط الهجوم: محمد صلاح، ، عمر مرموش.
تشكيل منتخب السنغال:
بينما دخل "أليو سيسيه" اللقاء بالقوة الضاربة:
- حراسة المرمى: إدوارد ميندي.
- خط الدفاع: كوليبالي، عبده ديالو، سابالي، سيس.
- خط الوسط: إدريسا غاي، نيمباليس ميندي، بابي غاي.
- خط الهجوم: ساديو ماني، إسماعيلا سار، بولاي ديا.
تحليل المباراة: صراع تكتيكي في وسط الميدان
بدأت المباراة بضغط سنغالي مكثف، حيث حاول رفاق ساديو ماني استغلال سرعات الأطراف لخلخلة الدفاع المصري في المقابل، اعتمد المنتخب المصري على تضييق المساحات والاعتماد على الكرات الطولية خلف دفاع السنغال المتقدم، مستغلاً تحركات محمد صلاح وعمر مرموش.
تفوقت السنغال في الاستحواذ خلال الشوط الأول، لكن الدفاع المصري بقيادة "رامى ربيعة" كان بالمرصاد لكل المحاولات ومع بداية الشوط الثاني، أداء دفاعى للفراعنة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن المهاجمين.
لحظة الحسم.. هدف ساديو ماني
وفي الدقيقة التي كانت تشير إلى سيطرة مصرية نسبية، جاءت الصدمة من أقدام النجم ساديو ماني فمن هجمة مرتدة سريعة ومنظمة، استلم ماني الكرة على طرف منطقة الجزاء، وراوغ ببراعة قبل أن يطلق تسديدة قوية سكنت شباك الحارس محمد الشناوي، معلناً عن هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 64. هذا الهدف منح الثقة لأسود التيرانجا للتراجع وتأمين المناطق الدفاعية.
الجدل التحكيمي: هل حُرمت مصر من ركلة جزاء؟
لم تكن الخسارة هي الحدث الوحيد الذي شغل الجماهير، بل كانت قرارات حكم المباراة هي محط الجدل الأكبر ففي الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، شهدت منطقة جزاء السنغال التحاماً قوياً ودفع بين مدافع السنغال ولاعب منتخب مصر (زيزو).
تحليل الحالة:
أظهرت الإعادة التلفزيونية وجود إعاقة واضحة بالقدم من المدافع السنغالي قبل الوصول إلى الكرة ورغم مطالبات اللاعبين والجهاز الفني بالعودة لتقنية الفيديو (VAR)، إلا أن الحكم أمر باستمرار اللعب، وسط ذهول الجميع يرى خبراء التحكيم أن هذه الحالة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء لمصر، حيث أن التلاحم لم يكن قانونياً وأثّر بشكل مباشر على مسار الهجمة.
قرارات الحكم وتأثيرها على النتيجة
اتسمت قرارات الحكم بالتوتر في بعض الفترات، حيث أشهر البطاقة الصفراء في وجه لاعبي المنتخب المصري في التحامات عادية، بينما تغاضى عن بعض التدخلات العنيفة من الجانب السنغالي هذا التباين في القرارات أدى إلى خروج اللاعبين عن تركيزهم في الدقائق الأخيرة، مما ساعد السنغال على الحفاظ على نتيجتها حتى صافرة النهاية.
الخلاصة وماذا بعد؟
رغم الخسارة بهدف ساديو ماني، قدم المنتخب المصري أداءً رجولياً، لكن الأخطاء التحكيمية وغياب التوفيق في إنهاء الهجمات كانا العائق الأكبر. تبقى حظوظ الفراعنة قائمة في التعويض خلال مباراة تحديد الثالث والرابع، بشرط معالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين الفاعلية الهجومية.
هل تعتقد أن الحكم ظلم منتخب مصر في لقطة ركلة الجزاء؟ شاركنا برأيك 🤝 في التعليقات.

تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا 🤝
شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.