انتحار المستشار… هل هو انتحار أم جريمة مُحكمة؟
في الأيام الأخيرة تصدّر خبر انتحار أحد المستشارين مواقع التواصل وأثار حالة من الجدل، ليس فقط بسبب مكانته الوظيفية، بل لأن طريقة الوفاة وتوقيتها وترتيباتها فتحت الباب أمام سؤال أوسع: هل كان الأمر فعلًا انتحارًا… أم أن هناك من أراد إغلاق ملف ما؟
دفن المستشار سمير عبدالسلام
علامات تُشير للانتحار
تقول إحدى الروايات إن المستشار كان يمرّ بضغوط نفسية ومشكلات عائلية، مما قد يدفع شخصًا للتصرف بشكل مفاجئ كما أن وجود دلائل أو رسائل — إن وُجدت — قد يدعم فكرة الانتحار، خصوصًا عند غياب أي علامات مقاومة في مسرح الحادث.
علامات تفتح الباب لاحتمال القتل
- حساسية منصبه وقدرته على الإضرار بمصالح أطراف قوية.
- طريقة الوفاة إذا كانت غير منطقية لو نُفذت منفردًا.
- عدم وجود رسالة انتحار واضحة.
- شهادات مقربين أكدوا أنه لم يكن يعاني من اكتئاب.
كيف تُحسم الحقيقة؟
يتم الحسم في مثل هذه القضايا عبر تقارير الطب الشرعي، وتحليل البصمات، وتفريغ الكاميرات، وتحقيقات النيابة بدون هذه الأدلة تبقى القضية مفتوحة على الاحتمالين.
![]() |
| المستشار سمير عبدالسلام |
الخلاصة
تظل قضية انتحار المستشار مثالًا على الغموض بين الحقيقة والشائعات. وحتى صدور تقارير رسمية كاملة ستظل الأسئلة مطروحة: هل مات لأنه اختار الرحيل؟ أم رحّلته يد لا تريد للحقيقة أن تظهر؟

تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا 🤝
شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.