ماذا يفعل ترامب الآن… وهل ما يحدث مع فنزويلا “تصفية حسابات” مع دولة من دول عدم الانحياز؟
في الأيام الأخيرة، تصدر اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المشهد العالمي بعد سلسلة تحركات عسكرية وسياسية حادة تجاه فنزويلا. وبين ضربة بحرية مثيرة للجدل واجتماعات أمن قومي طارئة ورسائل مباشرة لنيكولاس مادورو، أصبح السؤال: ماذا يفعل ترامب الآن؟ ولماذا بهذا الأسلوب؟
![]() |
| دونالد ترامب |
تصعيد غير مسبوق ضد فنزويلا
بدأ التصعيد بعد تنفيذ ضربة بحرية أمريكية استهدفت قاربًا فنزويليًا مشتبهًا به، ما أثار ضجة دولية، ورغم الجدل دافع ترامب عن العملية ووصفها بأنها “ضرورية”.
كما دعا ترامب لاجتماع عاجل في البيت الأبيض لبحث خطوات إضافية ضد حكومة مادورو، التي يتهمها بدعم شبكات تهريب المخدرات.
البيت الأبيض لا يستبعد إرسال قوات
أعلنت الإدارة الأمريكية أنها لا تستبعد إرسال قوات عسكرية إلى فنزويلا، في خطوة تعكس حجم التوتر المتصاعد.
تصفية حسابات بسبب عدم الانحياز
يرى مراقبون أن الأزمة ليست مجرد “إجراءات أمنية”، بل قد تكون تصفية حسابات سياسية مع فنزويلا، التي تُعد واحدة من الدول الرئيسية في حركة عدم الانحياز، وترفض الانضمام لمحاور النفوذ الأمريكي.
كما أن علاقتها القوية مع روسيا والصين وإيران تجعلها هدفًا لنفوذ واشنطن التي تسعى لإعادة رسم الخريطة في أمريكا اللاتينية.
لماذا تُزعج واشنطن دول عدم الانحياز؟
فكرة عدم الانحياز تقوم على عدم الخضوع للهيمنة أو التمحور خلف القوى الكبرى، وهو ما تعتبره واشنطن تحديًا مباشرًا في نصف الكرة الغربي.
![]() |
| دونالد ترامب |
خلاصة ما يفعله ترامب الآن
- تصعيد عسكري ضد فنزويلا
- اجتماعات أمن قومي طارئة
- ضغوط سياسية على مادورو
- إمكانية تدخل عسكري مباشر
- محاولة تقويض دولة من دول عدم الانحياز
يبدو أن المرحلة القادمة تشهد إعادة ترتيب لقواعد اللعبة في أمريكا اللاتينية، وقد تكون فنزويلا مجرد بداية.
.png)
.png)
تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا 🤝
شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.