القائمة الرئيسية

الصفحات

إيبوه نوح: القصة وراء جدل “نهاية العالم” في غانا وأسباب عدم تصديقه

سفينة النجاة


📌 من هو إيبوه نوح؟ وما الذي ادّعاه؟

في أواخر عام 2025، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي في مختلف الدول العربية والأفريقية قصة رجل من غانا يُعرف باسم “إيبوه نوح” أو “إيبو جيسوس”، يُدّعي أنه تلقى وحيًا من الله بأن العالم سينتهي بطوفان عالمي في 25 ديسمبر 2025—كما حدث في قصة النبي نوح عليه السلام—ويجب على الناس النزول إلى سفن خشبية للبقاء على قيد الحياة. 

في الفيديوهات التي راجت، يظهر الرجل وهو يشرف على بناء ما يقرب من 8–10 سفن خشبية ويقول إن الله أوحى إليه أن المطر سيستمر لثلاث سنوات متواصلة، وأن النجاة فقط لمن يركب هذه السفن. 

أُشهرت هذه الفيديوهات بكثافة على منصات مثل تيك توك وإنستجرام ويوتيوب، حيث حققت مشاهدات بالملايين. 

📍 ردود الفعل الواقعية

✔️ بعض الأشخاص صدّقوا الدعوة لدرجة أنهم:
  • باعوا ممتلكاتهم في دول أفريقية للذهاب إلى الموقع. 
  • قدموا تبرعات لحسابات متعلقة بالادعاء. 

✔️ آخرين ذهبوا إلى غانا فعلاً آملاً في الصعود إلى السفن. 


✔️ منشورات كثيرة أُعيدت عبر وسائل الإعلام العالمية لتغطية الحالة. �


لكن عندما جاء يوم 25 ديسمبر 2025، لم يحدث أي طوفان عالمي، بل كانت الأجواء طبيعية تمامًا في غانا وبقية العالم. 

في الواقع، الرجل نفسه ظهر مرة أخرى وأعلن أن “الله أخر الطوفان” لأنه رُئي أن أعداد الناس كثيرة جدًا وأن السفن غير كافية، مما أثار سخرية وانتقادًا واسعًا. 

📌 تحليل وانتقادات من المجتمع والسلطات

✔️ الكثير من الناقدين أكدوا أن هذه الدعوة تحمل صفات الاستغلال الاجتماعي والديني، وتستغل خوف الناس من نهاية العالم. 

✔️ أشار البعض إلى أن الفيديوهات قد تكون مستخدمة بطريقة دعائية لجذب الانتباه أو زيادة المتابعين. 

✔️ النقاد أيضًا لاحظوا أن السفن غير مؤهلة للملاحة أو النجاة في فيضان عالمي، فهي أشبه بقوارب خشبية صغيرة، لا بنسخ حقيقية من “سفينة نوح”. 

🕌 ماذا يقول الدين الإسلامي عن هذا الادعاء؟

من منظور العقيدة الإسلامية:

1. لا نبي بعد النبي محمد ﷺ

📜 القرآن الكريم والسنة النبوية تؤكدان أن النبي محمد ﷺ هو خاتم النبيين، ولا يأتي نبي جديد بعده مطلقًا.

قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ (الأحزاب: 40 – سياق التفسير يؤكد أن النبي ﷺ هو الخاتم).

وبالتالي كل من يدّعي النبوة أو الوحي بعد النبي ﷺ فهو مدّعي كذب.

2. النبي ﷺ تنبأ بظهور مختلقين

قال النبي ﷺ في أحاديث صحيحة إن مختلقات كثيرة ستظهر بعدها في الأمة من يدّعون الوحي أو العلم بالغيب.
هذا يعني أن ادعاء شخص ما أنه يتلقى أوحيًا إلهيًا هو من العلامات الوهمية لفتنة الناس وليس حقيقة. 

3. الطوفان لم يُذكر كإشارة لنهاية العالم

في الإسلام:

قصة الطوفان العظيم حدثت في زمن نبي الله نوح عليه السلام كعبرة.

لا يُذكر في القرآن أو السنة أن نهاية العالم ستكون بطوفان عالمي مرة أخرى.

اليوم الآخر سيحدث بعلامات مختلفة وضعت في نصوص العلم بالغيب عند الله، ولم يثبت شيء من هذا القبيل. 

⚠️ تحذير مهم للناس

🚨 تحذير من الانخداع بمثل هذه الادعاءات:

أي شخص يدّعي أنه نبي أو أنه يتلقى وحيًا بعد النبي محمد ﷺ هو كاذب بحسب العقيدة الإسلامية. 
لا يوجد أي دليل علمي أو رسمي على أن نهاية العالم تقترب بطوفان في ديسمبر 2025. 

توزيع الخوف ونشر الذعر باسم “وحي” لإقناع الناس ببيع ممتلكاتهم أو التبرع غير مقبول ومدان. 

إيبوه نوح


📌 استخدام الدين بطريقة استغلالية لتعزيز شهرة أو جمع أموال يُعد من أبشع أشكال التضليل، ويجب الحذر منه.

📌 خلاصة الحقائق

  • نقطة
  • الحقيقة

ادعاء نهاية العالم بطوفان في 25 ديسمبر

⛔ لا أساس له علميًا أو دينيًا

  • ادعاء نبوة بعد النبي ﷺ

❌ مخالف للعقيدة الإسلامية

  • بناء سفن خشبية

✔ حدث بالفعل في غانا وانتشر على السوشيال ميديا

  • حصول الناس على خوف أو تبرعات

✔ واقع لكنه استغلالي


رأيك يهمنا 🤝 شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.

تعليقات

التنقل السريع