القائمة الرئيسية

الصفحات

“حرب الوعي في مصر2025: كيف يُعاد تشكيل عقول الجيل بدون ما يحسّ؟”

في حاجات بتحصل حوالينا… شكلها صدفة.

بس أول ما تحطها جنب بعض… تدرك إن مفيش صدفة بريئة في اللي بيحصل.

اللي بيجري في المجتمع المصري مش “تغير أذواق” ولا “تطور طبيعي”…
اللي بيحصل تغيير وعي
وتدوير قيم…
وتفريغ الهوية من جوّا…
بس بالراحة… وبالنعومة… لحد ما نحس إن كل حاجة "عادي".


🔵 الشهرة السريعة… مش صدفة

لما تشوف شخصيات طلعت من العدم…
وناس بقت نجوم في أيام…
وأسماء صوتها أعلى من قيمتها الحقيقية…

اعرف إن ده مش حظ…
ده توجيه واعي.

لأن أبسط طريقة لضرب وعي شعب هي إنك:

  • ترفع التفاهة
  • وتخفي القيمة
  • وتدي قدوات مشوهة
  • وتحوّل الصح لحاجة "ملهاش لازمة"


🔵 الإعلام… مش ناقل أخبار بس

لما كل الترندات تبقى:

بلطجة — عري — بذاءة — تفاهة — فضايح — عنف — محتوى فاضي وهابط
والميديا تجري ورا ده كأنه أهم حدث في البلد…

ساعتها لازم تفهم إنها مش فوضى…
ده إغراق للشعب بالضوضاء.

المجتمع اللي بيشغل عقله صعب يتساق…
لكن المجتمع اللي دائمًا مشغول… تقدر تلفه على صباعك.


🔵 تكسير الذوق العام… خطة مش وليدة صدفة

اختفاء الاحتشام…
طغيان العري…
تطبيع الألفاظ السوقية…
تشويه كل حاجة محترمة…

ده محصلش فجأة،
ده حصل بالتدرّج
لحد ما بقى الغلط هو "الطبيعي"،
والصح بقى "تراث".

ولما ينكسر الذوق…
يسقط الاحترام…
ولما يسقط الاحترام…
يختفي الوعي.


🔵 ضرب الرموز… ورفع الأقزام

لما الرموز الحقيقية تتنسى…
ولما أصحاب القيم والمبادئ يتساقطوا من الصورة…
وفي المقابل “السطحية” تبقى هي القدوة…

اعرف إن في منهج شغّال:

تكبير الأقزام… وتصغير العمالقة.

علشان شباب بكرة يطلع متعلّق بـ"فقاعة"،
مش بشخص يستحق يبقى قدوة.


🔵 تفريغ الهوية… بدون ما حد يعلن الحرب

مفيش حد هييجي يقولك:
"إحنا هنغير هويتك."

الموضوع أبسط… وأخطر:

خلّي العري عادي
وخلي الوقاحة كوميديا
وخلي الانحراف حرية
وخلي الدين تشدد
وخلي الأسرة قيود
وخلي الرجولة تخلف
وخلي الأنوثة سخرية

ومع الوقت…
مجتمع كامل يفقد جذوره
وهو فاكر إن ده تطوّر.


🔵 الرياضة… استخدامها مش بريء

ليه فجأة التعصب الرياضي ولّع بالشكل ده؟
ليه الشتيمة بقت عادي؟
وليه أي ماتش يتحول لمعارك؟

لأن "الشخص الغاضب" أسهل من "الشخص الواعي".
وخلق توتر مستمر وسط الناس جزء من قتل السلام الداخلي.


🔵 الهدف الحقيقي…؟

مش انهيار فجأة…
ولا ضربة واحدة.

الهدف هو تفتيت المجتمع ببطء… وبنعومة… وبثبات،
لحد ما الهوية تقع لوحدها.

وأسلحته:

  • رفع التفاهة
  • تلميع الانحراف
  • قتل القدوة
  • إسكات الفكر
  • تحويل القيم لتراث
  • استبدال الثقافة بنمط غريب

وكأن في حد عايز مصر تبقى نسخة مشوّهة من نفسها…
نسخة ضعيفة…
مشغولة…
ضايعة…
وبعيدة عن قوتها الحقيقية: قيمها وهويتها.


🔵 الخلاصة…

الموضوع مش فيديوهات… ولا تريندات.
الموضوع حرب وعي
وحرب على الهوية…
بس بأسلوب ناعم، ومن غير صوت رصاص.

ولو المصريين ما وقفوش يدافعوا عن قيمهم وثقافتهم…
هييجي يوم نصحى…
ونكتشف إن البلد اتغيرت… ومش لمصلحتنا.

اللهم احفظ مصر… واحفظ شبابها… واحفظ هويتها.


❤️ لو المقال لمس وعيك… شاركه.

وخلّي غيرك يصحى.

✔️ ولو أول مرة تشوف المدونة…

متنساش تعمل متابعة ❤️

بوابة الحقيقة.........

تعليقات

التنقل السريع