وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جواً إلى خارج البلاد، مشيراً إلى أن العملية تمت بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون الأميركية.
ترامب أوضح أيضاً أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً لاحقاً لشرح تفاصيل العملية وتداعياتها على الوضع في فنزويلا، وسط غياب أي تأكيد رسمي من الحكومة الفنزويلية حتى لحظة نشر هذه التقارير.
هل يوجد تآمر داخلي ضد مادورو؟
السؤال الأبرز الذي تطرحه هذه الرواية هو:
هل يمكن تنفيذ عملية بهذا الحجم دون تواطؤ داخلي؟
من الناحية الواقعية، يرى محللون أن أي عملية عسكرية أجنبية تستهدف رأس الدولة داخل بلاده، لا يمكن أن تنجح دون أحد السيناريوهات التالية:
- اختراق عميق داخل الدائرة الأمنية المحيطة بالرئيس.
- تواطؤ أو صمت متعمد من قيادات عسكرية أو أمنية نافذة.
- وجود انهيار جزئي في منظومة القيادة والسيطرة داخل الدولة.
وهو ما يعزز فرضية وجود تآمر داخلي أو انقسام حاد داخل مؤسسات الحكم، في حال ثبتت صحة الرواية الأميركية.
كيف تم الاعتقال دون اشتباكات؟
بحسب التسريبات، جرت العملية بسرعة خاطفة ودون إعلان عن اشتباكات كبيرة، ما يثير تساؤلات إضافية:
- هل تم استدراج مادورو إلى موقع معزول؟
- هل استُخدمت معلومات دقيقة عن تحركاته؟
- أم أن العملية تمت في منطقة خاضعة أصلاً لنفوذ أمني مخترق؟
كل هذه الاحتمالات تشير إلى تفوق استخباراتي كبير، سواء عبر التكنولوجيا أو عبر مصادر بشرية داخل فنزويلا.
أين الجيش والمخابرات الفنزويلية؟
- الجيش الفنزويلي
- جهاز المخابرات
- وزارة الدفاع
يفتح باب الشكوك على مصراعيه، إذ يُعرف عن فنزويلا أنها من أكثر الدول تشديداً للحماية الأمنية حول رئيسها، خصوصاً في ظل تاريخ طويل من الصراع مع واشنطن.
ويرى مراقبون أن الصمت قد يعني أحد أمرين:
- إرباك داخلي شديد وعدم القدرة على الرد السريع.
- أو أن الرواية الأميركية جزء من حرب نفسية وإعلامية تهدف لإضعاف النظام وإظهار اختراقه الكامل.
بين الحقيقة والدعاية السياسية
- تصريحات ترامب
- وتسريبات إعلامية أميركية
الخلاصة
وإعتقال الرئيس الفنزويلي هى فضيحة مدوية للجيش الفنزويلي والأجهزة الأمنية.

تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا 🤝
شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.