في لحظة هدوء، بعيدًا عن الضوضاء، بيسأل الإنسان نفسه سؤال موجع:
هو أنا مقصّر؟
نشتغل، نتعب، نحاول، نضغط على نفسنا…
ومع ذلك، الإحساس المسيطر دايمًا هو إننا متأخرين،
إن في ناس سبقت، وإن الوقت بيجري، وإن الجهد مش مكافئ للنتيجة.
السؤال الحقيقي مش: ليه متأخرين؟
لكن: ليه حاسّين بكده أصلًا؟
1️⃣ المقارنة المستمرة… العدو الصامت
أكتر حاجة بتسرق إحساسك بالرضا هي المقارنة.
السوشيال ميديا ما بتعرضش الواقع،
بتعرض أفضل لحظة من حياة الآخرين.
- نجاحات بلا تعب ظاهر
- سفر بلا قلق
- فلوس بلا قصة
فتبدأ تحاكم حياتك الكاملة…
بمقاطع مختارة من حياة غيرك.
📌 المقارنة غير عادلة، لكنها مؤذية.
2️⃣ سرعة العصر أكبر من طاقة الإنسان
زمان، النجاح كان رحلة طويلة ومفهومة.
دلوقتي؟
كل حاجة سريعة:
- تعلّم سريع
- ربح سريع
- شهرة سريعة
لكن الإنسان…
لسه إنسان.
عقلك ونفسيتك ما اتخلقوش للسباق المستمر،
وده بيخلق فجوة بين الإيقاع الطبيعي وإيقاع العالم.
3️⃣ تغيّر معنى النجاح دون اتفاق
زمان كان النجاح:
- شغل ثابت
- بيت
- أمان
دلوقتي النجاح بقى:
- ملايين مشاهدات
- حرية مطلقة
- إنجازات قبل سن معين
والخطير؟
المعايير بتتغير وإنت لسه بتجري وراها.
فتفضل حاسس إنك دايمًا ورا…
حتى لو حققت اللي كان حلمك زمان.
4️⃣ الجهد لا يُكافأ دائمًا
حقيقة موجعة بس ضرورية:
مش كل مجتهد بينجح فورًا.
العالم مش عادل،
والنتائج مش دايمًا متناسبة مع التعب.
وده بيخلق إحساس داخلي:
"أنا بعمل كل اللي عليّ… ليه مش بوصل؟"
الإحساس ده لو طول،
بيتحول لإحباط صامت.
5️⃣ الإرهاق النفسي المقنّع
كتير من الناس:
- مش كسالى
- مش فاشلين
- لكن مرهقين نفسيًا.
الإرهاق ده:
- يقلل الحماس
- يشوّش الرؤية
- يخليك تشك في نفسك
ومن غير ما تحس،
بتجلد ذاتك بدل ما ترتاح.
🧠 الخلاصة
إحساسك إنك متأخر
مش دليل فشل…
غالبًا هو دليل إنك:
- عايش في عصر سريع
- بتقارن نفسك كتير
- بتحاول من غير ما تاخد نفس
📌 مش كل تأخير خسارة،
وأحيانًا البطء هو النجاة.
❓ والسؤال ليك: هل إحساس التأخير ده نابع من واقعك؟
ولا من ضغط العالم حواليك؟
اقرأ أيضًا من «وعي العصر»:
رأيك يهمنا 🤝 شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.

تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا 🤝
شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.