من غير سبب واضح…
قلبك مش مرتاح، بالك مش هادي، ومستقبلِك دايمًا في بالك.
مش مريض،
مش عندك مشكلة واضحة،
لكن القلق حاضر.
قلق من بكرة،
من الفلوس،
من الشغل،
من إنك ما تكونش كفاية.
السؤال اللي بقى لازم يتسأل بصوت عالي:
هل القلق بقى المرض الحقيقي لعصرنا؟
1️⃣ القلق لم يعد حالة… بل أسلوب حياة
زمان كان القلق رد فعل لموقف.
دلوقتي؟
بقى حالة مستمرة.
- تصحى قلقان
- تنام قلقان
حتى في لحظات الهدوء… في توتر داخلي
العقل ما بقاش يعرف يطفي.
2️⃣ كثرة الخيارات = توتر دائم
المفروض إن كثرة الاختيارات نعمة…
لكن اللي حصل العكس.
- شغل
- علاقات
- قرارات
- مقارنات
كل اختيار بقى معاه خوف:
“طب لو اخترت غلط؟”
النتيجة؟
شلل نفسي بدل حرية.
3️⃣ الأخبار السيئة لا تتوقف
حروب، أزمات، أسعار، كوارث…
والهاتف في إيدك 24 ساعة.
العقل البشري مش مصمَّم يستقبل كل الكم ده من التهديدات يوميًا.
فبيعيش في حالة استعداد للخطر…
حتى لو الخطر مش موجود دلوقتي.
4️⃣ القلق الصامت أخطر من القلق المعلن
في نوع قلق محدش بياخد باله منه:
- ابتسامة من برّه
- ضغط من جوّه
ناس كتير:
- بتضحك
- بتشتغل
- بتنجح
لكن من الداخل… منهكة.
وده أخطر أنواع القلق،
لأنه غير مرئي.
5️⃣ متى يصبح القلق إنذارًا؟
القلق الطبيعي:
- يحفّزك
- يخليك تنتبه
لكن القلق المرضي:
- يمنعك تعيش
- يشكّكك في نفسك
- يسرق لحظة الحاضر
📌 لما القلق:
- يمنع النوم
- يقتل المتعة
- يسيطر على التفكير
ساعتها لازم توقف وتسأل نفسك:
أنا محتاج أكمّل… ولا أرتاح؟
🧠 الخلاصة
القلق مش ضعف…
ولا دلع…
ولا مبالغة.
القلق نتيجة عصر سريع، ضاغط، وغير واضح الملامح.
وأكتر ناس بتتعب؟
اللي بيسكت…
وبيكمّل.
اقرأ أيضًا من «وعي العصر»:
❓ سؤال للقارئ: هل القلق اللي جواك سببه واقعك؟
ولا خوفك من اللي جاي؟
رأيك يهمنا 🤝 شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.

تعليقات
إرسال تعليق
رأيك يهمنا 🤝
شاركنا وجهة نظرك أو تعليقك بكل احترام، فالحوار الواعي هو أساس الحقيقة.