القائمة الرئيسية

الصفحات

"صدمة في الإسكندرية: كبار السن ينتظرون منذ 7 شهور التحويل إلى تكافل وكرامة… ولا حياة لمن تنادي!"

 "أزمة كبار السن  في الإسكندرية: أكثر من 7 شهور في انتظار التحويل إلى تكافل وكرامة… واستغاثة عاجلة للتضامن الاجتماعي"

معانات كبار السن من 7 شهور



مقدمة المقال


في محافظة الإسكندرية، يعيش عدد كبير من كبار السن أزمة إنسانية صامتة، بعدما انتظروا لأكثر من سبعة أشهر كاملة تحويلهم من معاش الضمان الاجتماعي إلى برنامج تكافل وكرامة رغم استحقاقهم الكامل وفق الشروط المعلنة. هؤلاء المواطنون—غالبيتهم بلا عائل أو دخل آخر—يعتمدون على هذا المعاش كطوق نجاة، ومع ذلك ما زالت ملفاتهم عالقة دون تفسير واضح، تاركة كبار السن في مواجهة مصاريف الحياة اليومية وحدهم.



أزمة مستمرة لأكثر من 7 شهور


وفق شهادات الأهالي وطلبات المراجعة المقدمة لمديرية التضامن، يوجد في الإسكندرية عدد ملحوظ من كبار السن لم يحصلوا على قرار التحويل رغم استيفائهم الشروط، وعلى رأسها:


السن فوق 65 عامًا


عدم وجود دخل أو معاش تأميني آخر


عدم امتلاك أي ممتلكات أو مصادر دخل تمنع الاستحقاق


التسجيل في قاعدة بيانات الضمان منذ سنوات


ومع مرور أكثر من 7 أشهر على مراجعة ملفاتهم، لم يحصلوا لا على قرار قبول ولا رفض، ما وضعهم في فراغ مالي خطير.



أرقام ومعايير وزارة التضامن الاجتماعي


وزارة التضامن أعلنت سابقًا أنها تقوم بـ تنقية قواعد البيانات باستمرار، وأن نسبة من يتم قبولهم في برنامج "كرامة" من كبار السن تتجاوز 65% من المتقدمين سنويًا، بينما يتم رفض نحو 35% بسبب وجود معاشات تأمينية أو دخل غير ظاهر.


كما أعلنت الوزارة في آخر تقرير لها أن:


إجمالي مستفيدي تكافل وكرامة تخطى 5.4 مليون أسرة.


قيمة الدعم الموجّه للأسر الفقيرة ارتفعت لأكثر من 31 مليار جنيه سنوياً.


الفئات الأكثر استحقاقًا هي: كبار السن، ذوي الإعاقة، والمرأة المعيلة.


ورغم هذه الأرقام الإيجابية، فإن ملف كبار السن في الإسكندرية لم يتم التعامل معه بالسرعة المطلوبة، ما خلق فجوة كبيرة بين القرارات الحكومية والواقع الميداني.


معاناة إنسانية يومية لكبار السن


كبار السن الذين لم يتم تحويلهم حتى الآن يعيشون وضعًا بالغ الصعوبة:


مصاريف أدوية شهرية تتراوح بين 400 و900 جنيه.


ارتفاع أسعار الغذاء والكهرباء والمواصلات، وسكن الإيجار الجديد.


غياب أي مصدر دخل آخر سوى المعاش المتوقف أو غير المحوّل.


أسر فقيرة تضطر إلى الاستدانة فقط لتوفير احتياجات المسنين.


وفي بعض الحالات—حسب روايات من الأهالي—هناك كبار سن تجاوزوا 75 عامًا ولا يعانون فقط ماليًا، بل صحيًا أيضًا، ومع ذلك ما زالوا في قوائم الانتظار دون قرار.

طوابير الانتظار 



استغاثة رسمية موجهة لوزارة التضامن الاجتماعي


يواجه المواطنون وأهالي كبار السن في الإسكندرية استغاثة عاجلة إلى:


وزارة التضامن الاجتماعي


مديرية التضامن بالإسكندرية


قطاع الحماية الاجتماعية


مطالبين بـ:


1. الإعلان عن موقف ملفات كبار السن المعلّقة منذ شهور.


2. توضيح أسباب التأخير خاصة لمن استوفوا كل الشروط.


3. اللجان الميدانية العاجلة لمراجعة هذه الحالات.


4. صرف دعم مؤقت لحين الانتهاء من الدراسات، حمايةً لهذه الفئة الضعيفة.


5. تحديد مدة زمنية واضحة للانتهاء من التحويلات المتوقفة.


لماذا يستحق كبار السن أولوية عاجلة؟


لأنهم الفئة الأكثر ضعفًا والأقل قدرة على تحمّل التأخير.


لأنهم يعتمدون على هذا المعاش في الدواء والغذاء.


لأن الدولة أعلنت سابقًا أن كبار السن على رأس أولويات الحماية الاجتماعية.


لأن استمرار التأخير يُشكل تهديدًا مباشرًا لحقهم في حياة كريمة.


خاتمة المقال


أزمة كبار السن في الإسكندرية ليست أزمة إدارية فقط، بل أزمة إنسانية حقيقية. ومع أن وزارة التضامن تبذل جهودًا ضخمة على مستوى الجمهورية، فإن تأخر تحويل المسنين المستحقين لأكثر من 7 شهور يستدعي تدخّلًا فوريًا قبل أن تتحوّل الأزمة إلى مأساة  كبار السن في الإسكندرية لا يطلبون سوى حقهم الطبيعي في معاش يكفيهم، وحقهم في أن يشعروا أن الدولة لا تتركهم وحدهم.

وزارة التضامن الاجتماعي 

رئاسة مجلس الوزراء المصري 

#مكتب_التضامن_الاجتماعى_الشؤون_منطقة_البحرية

#مصر2030

تعليقات

التنقل السريع