انفجار الحقيقة: تحديث واحد في منصة X يكشف أكبر شبكة لجان إلكترونية تدير الرأي العام العربي والعالمي
في الأيام الأخيرة شهدت منصة X (تويتر سابقًا) واحدة من أخطر الفضائح الرقمية في تاريخ السوشيال ميديا، بعد كشف مواقع آلاف الحسابات الوهمية التي تنتحل هويات عربية وتعمل على صناعة الفتن بين الشعوب. هذا الانفجار الرقمي كشف أن جزءًا ضخمًا من المحتوى الهجومي الذي نراه يوميًا ليس رأينا حقيقيًا، بل حملات سيبرانية منظمة تُدار من الخارج.
كيف بدأت الفضيحة؟
بدأ كل شيء عندما طرحت منصة X تحديثًا جديدًا يسمح للمستخدمين بمعرفة الموقع الحقيقي الذي يُدار منه أي حساب، وليس الموقع المكتوب يدويًا. الميزة التي صُممت لزيادة الشفافية تحولت إلى أداة كشفت أكبر شبكة حسابات مزيفة تستهدف العالم العربي.
حسابات تهاجم دول عربية… لكنها تُدار من الخارج
بمجرد تفعيل الميزة، ظهرت مفاجآت هزت السوشيال ميديا:
- حسابات تهاجم مصر… تدار من تركيا وبريطانيا.
- حسابات تدعي أنها سعودية… تُدار من قطر وبريطانيا.
- حسابات تشعل الفتنة بين المغرب والجزائر… مصدرها دول في أوروبا.
- حسابات بوجوه خليجية أو سورية… يديرها أشخاص في إسطنبول.
لكن هذا مجرد جزء بسيط من الصورة… فالمفاجأة الأكبر كانت قادمة.
الصدمة الكبرى: آلاف الحسابات العربية تُدار من إسرائيل
الكشف أظهر أن عددًا هائلًا من الحسابات التي تظهر بأسماء عربية وتهاجم دولًا عربية مختلفة يتم تشغيلها من داخل إسرائيل وتحديدًا من:
الوحدة 8200 – أخطر وحدة حرب سيبرانية إسرائيلية
![]() |
| اللجان إلكترونية |
هذه الوحدة مسؤولة عن:
- إدارة حملات التلاعب بالرأي العام العربي.
- تزييف اللهجات العربية وفقًا للدولة المستهدفة.
- صناعة فتن بين الشعوب العربية.
- تشغيل آلاف الحسابات الوهمية والبوتات.
والمثير أن هذه الحسابات كانت تظهر بأسماء مثل: مصري أصيل – سعودي حر – ريم – عمر… بينما موقعها الحقيقي داخل قواعد إسرائيلية.
مشروع كامل لزرع الكراهية بين الشعوب العربية
أثبتت هذه الفضيحة أن كثيرًا مما نراه يوميًا من صراعات بين الشعوب العربية ليس نابعًا من خلافات حقيقية، بل هو:
- حملات نفسية مدروسة بدقة.
- فتن مصنوعة بين الشعوب.
- بوتات تكتب على مدار الساعة.
- محتوى وهمي يُعرض كأنه رأي عام.
والهدف واضح: ضرب العلاقات العربية من الداخل وتشويه سمعة الدول العربية وإشعال الصراعات.
الفضيحة تمتد إلى الولايات المتحدة
لم يتوقف الأمر عند العالم العربي؛ إذ اكتشف الأمريكيون أن حسابات تشعل الكراهية بين الجمهوريين والديمقراطيين تُدار من روسيا والهند وبنجلاديش وإسرائيل. وبمجرد انتشار الفضيحة، اختفت المئات من هذه الحسابات خلال ساعة واحدة.
إيقاف الترجمة العبرية… الفضيحة السابقة لمنصة X
قبل هذا الكشف بأيام قليلة، أوقفت المنصة خدمة الترجمة الفورية للعبرية بعد أن ظهرت ترجمات تكشف تحريضًا إسرائيليًا على الإبادة داخل غزة. بدلًا من محاسبة هذه الحسابات، تم منع الترجمة حتى لا يرى العالم حقيقة ما يُكتب.
تقارير دولية أكدت كذلك وجود موظفين سابقين من جيش الاحتلال داخل فرق الإشراف على المحتوى في منصة X، وهو ما يفسر توجه المنصة تجاه المحتوى العربي والفلسطيني.
ماذا يعني هذا للمستخدم العربي؟
ما حدث يثبت أن المستخدم العربي يتعرض لحرب نفسية رقمية هدفها:
- تشويه وعيه.
- زرع الكراهية تجاه بلده وباقي الشعوب العربية.
- صناعة رأي عام مزيف.
- إقناعه بأن الشعوب العربية أصبحت أعداء لبعضها.
والحقيقة أن كثيرًا مما نراه يوميًا هو مجرد محتوى مُصنّع، وليس غضب شعوب حقيقية.
روابط داخلية مهمة
تعرف على أساليب الحرب السيبرانية وكيف تحمي نفسك
كيفية كشف الحسابات الوهمية والبوتات على السوشيال ميديا
كيف تُدار حملات تزييف الرأي العام العربي؟
الخلاصة
كشف تحديث واحد في منصة X عن حقيقة صادمة: جزء كبير من الحوارات التي نراها على السوشيال ميديا ليس حقيقيًا، بل هو حرب سيبرانية تُدار باحتراف لاستهداف وعي الشعوب العربية. ما حدث مجرد جزء من الصورة… وما خفي كان أعظم.
شارك المقال… لأن الوعي هو سلاحك الأول.

تابعنا ليصلك كل جديد
ردحذف