القائمة الرئيسية

الصفحات

صلاح الدين الأيوبي: القصة الحقيقية من طفولته لحد تحرير القدس | رحلة صعود أسطورة لا تتكرر

 

صلاح الدين الأيوبي… من طفل هادى لأسد حرر القدس | القصة الكاملة

في تاريخ الأمة العربية والإسلامية، يظهر اسم واحد إذا ذُكر، صمت الجميع احترامًا: صلاح الدين الأيوبي القائد الذي بدأت قصته من طفولة بسيطة داخل مدينة تكريت، قبل أن يتحول إلى أسطورة حررت القدس وغيّرت خريطة الشرق.


الطفولة… بداية مختلفة

وُلد صلاح الدين سنة 1137م في نفس الليلة التي اضطر فيها والده لمغادرة تكريت جو كله صراعات ومشاكل، لكن القدر كان يصنع قائدًا حقيقيًا، ونشأ وسط عائلة عادية لكن منضبطة بين قادة و جيوش، مما صنع منه عقلية واعية منذ الصغر.

المراهقة… عقل أكبر من سنه

عندما انتقل مع أسرته إلى حلب، اتجه للدراسة بدل اللعب أحب العلم والفقه والتاريخ، وكان هادئا أكثر مما هو مقاتل، وهو ما بنى شخصيته القوية لاحقًا.

الخطوات الأولى في طريق القيادة

انضم إلى جيش عمه أسد الدين شيركوه، وهناك تعلم فنون القتال والإدارة لم يظهر نفسه سريعًا، بل كان يتابع ويتعلم بعمق، حتى بدأ القادة يلاحظون ذكاءه وهدوءه المعتاد.

من قائد إلى وزير مصر

بعد وفاة شيركوه، أصبح صلاح الدين وزيرًا لمصر في سن صغير بدأ بإصلاح المؤسسات ونشر العدل وتوحيد البلاد تحت راية واحدة، وأعاد مصر للخلافة العباسية بعد سنوات من الاضطراب.

تحرير القدس… لحظة المجد

بعد سنوات من الترتيب والتجهيز، خاض معركة حطين عام 1187م، ونجح في استعادة القدس بعد 88 عامًا من الاحتلال عرف العالم وقتها معنى القوة العادلة، حيث دخل المدينة دون مذابح، عافيًا عن الكثيرين.


الخاتمة

قصة صلاح الدين ليست مجرد تاريخ… إنها رسالة واضحة: البداية لا تحدد النهاية من طفل وسط صراعات… إلى قائد حرر مدينة مقدسة.


تعليقات

التنقل السريع